أفردت مجلة الجيش في عددها الصادر لشهر أبريل افتتاحية خاصة لاستذكار مناقب الرئيس الأسبق والمجاهد اليامين زروال، الذي وافته المنية مؤخرا، مشيدة بمسيرته الوطنية الحافلة التي تبقى، حسبها، مصدر إلهام في ظرف وطني يستدعي تعزيز الوحدة وتماسك الجبهة الداخلية.
وفي افتتاحية معنونة بـ”يمضي الرجال ويبقى الأثر”، أبرزت المجلة أن الجزائر فقدت في 28 مارس 2026 أحد رجالاتها الأوفياء، حيث شيّع الفقيد في جنازة مهيبة حضرها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى جانب كبار المسؤولين ورفقاء دربه، فضلا عن حشود المواطنين الذين قدموا من مختلف أنحاء البلاد لإلقاء النظرة الأخيرة عليه.
وسلطت المجلة الضوء على المسار النضالي للراحل، مشيرة إلى أنه التحق بصفوف جيش التحرير الوطني وهو في سن السادسة عشرة، مدفوعا بروح وطنية عالية وقيم التضحية. وبعد الاستقلال، واصل أداء واجبه في صفوف الجيش الوطني الشعبي، متدرجا في عدة مناصب سامية.
كما تولى الراحل مسؤوليات سياسية ودبلوماسية بارزة، قبل أن يقود البلاد رئيسا للجمهورية في مرحلة حساسة، حيث ساهم، بحكمة وحنكة، في تجاوز الأزمات وإعادة الاستقرار، واضعا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.











